نافع بن الأزرق ( اعداد عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) )

400

مسائل نافع بن الأزرق

بقول « لبيد بن ربيعة « 1 » » وهو يقول : الفارج الهمّ مسدولا عساكره « 2 » * كما يفرّج غمّ الظلمة الفلق ( ظ ، في الروايتين ) وفي ( طب ) : ضوء الصبح وفي ( تق ، ك ، ط ) : الصبح إذا انفلق من ظلمة الليل . - الكلمة من آية الفلق : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ . . . ومعها من مادتها اسم الفاعل في آيتي الأنعام : إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى - 95 فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً - 96 وفعل المطاوعة في آية الشعراء 63 : فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ . تأويل الفلق في المسألة بالصبح أو بضوئه ، يبدو قريبا . وقد يؤنس إلى انفلاقة « فالق الإصباح » إلا أنه مختلف فيه : بالصبح فسره البخاري عن مجاهد ( ك التفسير ، سورة الفلق ) ونقل فيه ابن حجر قول الفراء أنه الصبح ( الفتح 8 / 524 ) وهو الصواب عند الطبري ، عن ابن عباس وغيره . وإن نقل فيه من اختلاف التأويل ، أن الفلق الخلق ، عن ابن عباس . وسجن في جهنم ، عنه أيضا من طريقين ، وقيل اسم من أسمائها ، أو جبّ فيها عن القرظي والسدّى ( 30 / 225 ) ونقل فيه القرطبي نحو ذلك ، وقيل شجرة في النار ( الجامع

--> ( 1 ) من ( ظ ، طب ) وفي ( تق ، ك ، ط ) : زهير بن أبي سلمى . ولم أجده في ديوانيهما ( 2 ) من ( ظ ، تق ، ك ، ط ) وفي طب : الفارج الهم مبذول عساكره * كما يفرج ضوء الظلمة الفلق وكذلك هو في زوائده بمجمع الهيثمي ، في التفسير 6 / 305 والمناقب 9 / 179 ورواية ( الأساس : فرج ) للشاهد ، غير منسوب يا فارج الكرب مسدولا عساكره